فوزي آل سيف
354
رجال حول أهل البيت عليهم السلام
7- مناظرته مع الأباضية. 8- مناظرته في ضرورة احتياج الناس إلى حجة. 9- في بيان أحقية علي بالخلافة دون غيره. 10- في أفضلية علي على جميع الأمة. 11- في إثبات وجوب الموالاة لعلي . 12- في لزوم طاعة الإمام الحق. وله في الحكمة والكلام: 13- كتاب الدلالة على حدوث الأشياء. 14- الرد على أرسطاليس في التوحيد. 15- كتاب الرد على الزنادقة. 16- المجالس في التوحيد. 17- الرد على أصحاب الطبائع. 18- ا لاستطاعة. 19- في الجبر والقدر. 20- كتاب الشيخ والغلام في التوحيد. كما أنه كتب في أحداث التاريخ الإسلامي خصوصاً تلك التي تنتهي إلى البحث في مسائل الإمامة، فله: 21- كتاب الرد على المعتزلة في طلحة والزبير. 22- كتاب الحكمين. وبالرغم من تقية هشام لكيلا يسلّط على نفسه سيف البغي العباسي، وعدم تظاهره ما أمكنه ذلك- بمعاداة خط العباسيين كما ينقل أن يحيى بن خالد البرمكي كان قد وجّه له سؤالاً محرجاً و هاررن الرشيد، يسمع من خلف ستار فقد قال له: - يا أبا محمد (كنية هشام) أما علمت أن علياً نازع العباس إلى أبي بكر؟. فأجاب هشام- نعم. فسأله:- فأيهما كان الظالم لصاحبه؟! فتوقف هشام وقال: في نفسه إن قلت العباس خفت الرشيد، وإن قلت: علياً